جوزي متحمسة وهي تتحدث عن منزل عائلتها المكون من ثلاث غرف نوم في منطقة ساندبوينت. إنها بداية جديدة لها ولزوجها نيك وأطفالهما الخمسة، بفضل فترة وجودهم في مركز بونر للمشردين.
إنها صورة أكثر إشراقًا مما كانت عليه قبل عامين، عندما وجد الزوجان نفسيهما يكافحان لإيجاد سكن. سعيًا للنجاة من مشاكل المخدرات السابقة، عاد الزوجان إلى أيداهو وأرسلا ابنهما الأكبر للعيش مع أقارب في أريزونا. لكن الإقامة مع والدي جوزي لم تكن مُجدية، نظرًا لصغر المنزل وصعوبة البقاء في مأمن من الإدمان. تنقلت العائلة بين الفنادق سعيًا لإيجاد حل دائم لهم ولأطفالهم. وضعت جوزي أسماءهم على قوائم انتظار الملاجئ، لكن الحظ لم يحالفها.
قالت جوزي: "لا يوجد هنا الكثير من الملاجئ التي تستقبل العائلات معًا. عندما اتصلتُ بمنظمة بونر لانتقالات المشردين، طلبوا مني الحضور للتحدث معهم، ووفرت لنا مكانًا للإقامة خلال شهر".
لا يقتصر دور "بونر" لتحولات المشردين على توفير مسكن آمن فحسب، بل شارك الزوجان في العديد من البرامج التي يقدمها الملجأ، بما في ذلك برنامج للميزانية زودهما بالأدوات اللازمة لبدء إصلاح وضعهما الائتماني.
أشعر أن هذا ساعدنا كثيرًا في كيفية إنفاق أموالنا وادخارها وتدوين كل ما يخرج من شيكاتنا. أنا شابة حديثة العهد نوعًا ما، لذا ساعدني هذا على فهم كيفية استخدام أموالنا بشكل أفضل.
حصلت جوزي أيضًا على شهادة الثانوية العامة (GED) وبدأت الدراسة في معهد تجميل، بينما وجد نيك وظيفة في شركة لتصنيع المعدات الطبية. كلاهما نظيفان من المخدرات منذ عامين. الآن، وبعد أن استأجرا منزلًا، سيعود ابنهما الأكبر للعيش معهما هذا الصيف. ويجمع الزوجان الآن مدخراتهما على أمل شراء منزلهما الأول قريبًا.









